أهم الاخبار

  14 يوليو, 2020

مجلس دعم المنشآت: أكثر من 393 ألف مشاهدة للجلسة الافتراضية ح ...

أقامت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" جلسة افتراضية عن "السوق المالية" والتي نظمها مركز دعم المنشآت الافتراضي ضمن جلسات مجلس دعم المنشآت الموجهة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد ورائدات الأعمال، حيث وصلت مشاهدات الجلسة عبر منصات "منشآت الإلكترونية إلى أكثر من 393 ألف مشاهدة. وشارك في الجلسة رئيس مجلس هيئة السوق المالية معالي الأستاذ محمد القويز، ومحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" المهندس صالح الرشيد، والمدير التنفيذي لشركة السوق المالية "تداول" المهندس خالد الحصان. وناقش معالي الأستاذ محمد القويز رئيس مجلس هيئة السوق المالية وضع السوق المالية السعودية عالمياً وكونها مازالت من الدول العشرين الأولى من ناحية السيولة عالمياً، وكون السوق السعودية تشكل 70% من القيمة السوقية في الشرق الأوسط، إضافة لحديثه عن إعطاء هيئة السوق المالية مهلة إضافية للشركات للإفصاح عن القوائم المالية للربع الأول. كما تطرق محافظ "منشآت" المهندس صالح الرشيد لما كانت عليه سنة 2019 كسنة ذهبية لريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من حيث مقدار النمو إذ وصل في الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى نسبة 15% والشركات الكبيرة والرائدة بنسبة 2.5%. وفيما يخص التحديات التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة أوضح المحافظ أن تلك المنشآت لديها 4 تحديات رئيسية وهي رواتب الموظفين والديون والرسوم الحكومية والإيجارات المستحقة. هذا واستعرض المهندس خالد الحصان المدير التنفيذي لشركة السوق المالية "تداول" توقعاتهم خلال هذه السنة من ناحية الإدراجات ودور السوق المالية الثانوية في دعم الشركات والمنشآت الغير مؤهلة لدخول السوق المالي الرئيسي، بالإضافة إلى طريقة الوصول إلى السوق المالية السعودية من خلال سوق نمو. يذكر أن عدد المشاهدات في مجلس دعم المنشآت وصلت إلى حوالي 3 ملايين مشاهدة عبر منصات "منشآت" الإلكترونية، إذ تمت إقامة 11 جلسة على مدى شهرين وذلك لفتح آفاق التعاون مع الجهات المعنية وإيصال مبادراتها للمستفيدين من رواد ورائدات الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

  14 يوليو, 2020

"منشآت" تُطلق مكتبة ذكاء الرقمية لدعم المواهب الوطنية ...

أطلق مركز ذكاء لعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي التابع للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، مكتبة ذكاء الرقمية، والتي تُعد الأولى من نوعها في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات بهدف دعم المواهب الوطنية وتوفير حلول ذكية في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي. وتتوفر المكتبة عبر الموقع الإلكتروني Thakaa.sa وتعد مصدر ثري لجمع البيانات وبناء الدراسات وتنفيذ المشاريع في مجالات الذكاء الاصطناعي والانفوجرافيك والبيانات الرقمية، بحيث تتناسب مع مختلف المستويات من الطلاب والمبتدئين إلى روّاد الأعمال وأصحاب المنشآت في استخدام مزايا وخدمات المكتبة عن بُعد. وتحتوي مكتبة ذكاء الرقمية على بيانات حقيقية لمساعدة رواد الأعمال وأصحاب المنشآت التقنية على تطوير مهاراتهم في تحليل البيانات والكشف عن الفرص الاستثمارية الواعدة، من خلال توفير العديد المصادر التعليمية رقميًا كورش العمل، الكتيبات الارشادية، المقالات التقنية، والبيانات وغيرها من المصادر المتاحة للجميع عبر الإنترنت. كما تتميز المكتبة بدعم روّاد الأعمال والمواهب الوطنية في تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال فرص ذكاء وبرنامج "روّاد ذكاء" المتخصص في تطوير الفرص ودعم المشاريع الناشئة. الجدير بالذكر أن مركز ذكاء يُعد أول مركز أنشئ في المملكة لدعم رواد الاعمال في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، وخصص المركز العديد من الخدمات منها مكتبة ذكاء التي تقدّم جلسات استشارية وكتيبات ارشادية وورش عمل وغيرها من الخدمات المختصة بدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتقنيات الحديثة.

  19 يوليو, 2020

"منشآت" تدعو المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى الاستفادة من خدمة ...

دعت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة إلى الاستفادة من خدمة جدير، والتي تم تدشينها مطلع العام الجاري بالتعاون مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" لتأهيل وتمكين المنشآت من خلال ربطها بالفرص الشرائية التابعة للقطاعين العام والخاص. وتهدف الخدمة إلى تسهيل وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة للفرص الشرائية لضمان تحقيق النمو وفتح الأسواق، والتأكد من أهلية المنشآت لتتوافق مع سوق العمل وربطها بالقطاع العام والخاص، والمساهمة في تنمية المحتوى المحلي من خلال رفع وتطوير معاييرها، وتعزيز دورها في نمو الاقتصاد وتنوعه وفق رؤية المملكة 2030، إضافة إلى مساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى الحصة السوقية المقدمة من القطاعين العام والخاص. وحددت خدمة جدير معايير الاستحقاق بأن تكون المنشأة قائمة وذات أهلية والتزام، والاستعداد التام لتقديم الخدمة أو المنتج في النشاط المسجل به، كما يجب أن تكون جميع البيانات الحكومية محدثة وسارية فيما يتعلق بالعنوان الوطني، ولدى الهيئة العامة للزكاة والدخل، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ووزارة التجارة، إضافة إلى إصدار شهادة حجم المنشأة من خلال الرابط: https://www.monshaat.gov.sa/ar/certificate . ويمكن الاستفادة من الخدمة من خلال خطوات مرنة تبدأ بتقديم الطلب عبر الرابط: https://jadeer.monshaat.gov.sa/ ، ليتم بعد ذلك دراسة الطلب وتدقيقه، ثم الزيارة الميدانية لمقر المنشآت ذات الخطورة العالية في بعض الأنشطة الاقتصادية من فريق خدمة جدير، وتسجيلها كمنشأة معتمدة من خدمة جدير، وصولًا إلى ربط مزودي الخدمة بالقطاعين العام والخاص. يذكر أن "منشآت" تحرص على خلق بيئة تنافسية تشجع دخول منشآت جديدة إلى السوق وتمكينها من النمو والتوسع، وإيجاد الحلول التمويلية المناسبة والفرص الاستثمارية، وذلك لرفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% في 2030م.

  11 أغسطس, 2020

الشركة السعودية للاستثمار الجريء توقع عقدًا استثماريًا في صن ...

وقعت الشركة السعودية للاستثمار الجريء أمس، عقداً استثمارياً في صندوق الاستثمار الجريء (ميراك لاستثمارات التقنية) المرخص من هيئة السوق المالية بهدف تحفيز تأسيس صناديق للاستثمار الجريء تستثمر في الشركات الناشئة في مراحل نموها المختلفة، وذلك ضمن مبادرة الاستثمار الجريء إحدى مبادرات مكتب تحفيز القطاع الخاص والتي أطلقتها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت". وتم التوقيع عبر الاتصال المرئي بحضور محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للاستثمار الجريء المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، حيث وقع العقد الاستثماري الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء الدكتور نبيل بن عبد القادر كوشك والرئيس التنفيذي لشركة ميراك المالية عبدالله التمامي ، بحضور كلاً من الشريك المؤسس في ميراك المالية الأستاذ عثمان الحقيل، ورئيس مجلس إدارة ميراك المالية الأستاذ عبدالرحمن بن مطرب، ونائب محافظ الهيئة للتمويل الأستاذ محمد المالكي، ومدير إدارة الاستثمار في الصناديق بالشركة السعودية للاستثمار الجريء نورة بنت محمد السرحان. ويأتي استثمار الشركة السعودية للاستثمار الجريء في صندوق ميراك لاستثمارات التقنية من خلال برنامج الاستثمار في الصناديق، وذلك لتحفيز التمويل الرأسمالي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال وتعزيز سبل الاستثمار في المنشآت الناشئة خلال مراحل نموها المختلفة واستغلال القدرات المحلية من خلال الاستثمار في الشركات في المراحل المبكرة ومراحل النمو بهدف خلق عوائد مالية للمستثمرين وتحقيق عوائد استراتيجية تخدم نمو الاقتصاد في السعودية. يذكر أن "منشآت" تسعى من خلال مبادرة الاستثمار الجريء إلى دعم وتحفيز انتشار صناديق الملكية الخاصة ورأس المال الجريء، وتحفيز بيئة التمويل لرواد الأعمال في المملكة العربية السعودية، وتغطية الفجوات التمويلية الحالية للأعمال الناشئة، إضافة إلى زيادة فرص الاستثمار في المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمساهمة في زيادة نسبة نجاح الأعمال الناشئة واستمرارية نموها.

  03 سبتمبر, 2020

المملكة في المراتب الأولى بين 54 دولة في مؤشرات المرصد العال ...

أعلنت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، أن المملكة العربية السعودية حققت المراتب الأولى في مؤشرات تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال للعام 2019/2020م، حيث جاءت في المركز الأول بمؤشر "معرفة شخص بدأ مشروع جديد" والذي يدل على الإيجابية في بيئة الأعمال والرغبة في العمل التجاري، فيما حصلت على المركز الثاني في مؤشر "امتلاك المعرفة والمهارات للبدء في الأعمال" والذي يدل على التأثير الإيجابي للبرامج الداعمة على بناء مهارات الشباب والشابات التي تؤهلهم للبدء بأعمالهم الريادية. وجاءت المملكة في المرتبة الثالثة من حيث السياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، كما جاءت في المرتبة الثالثة في مؤشر "توقعات الوظائف التي يتم خلقها بواسطة ريادة الأعمال"، فيما جاءت في المرتبة السادسة بمؤشر "الفرص الواعدة لبداية المشروع في منطقتي"، والذي يبين مدى الترابط الكبير بين الاقتصاد ونموه وبين إيجاد فرص لبداية النشاط التجاري وسهولة ممارسة الأعمال مما يزيد من فرص بداية النشاط التجاري. وأوضح تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال أن المملكة حققت صعودًا سريعًاً من المرتبة 42 إلى 18 ضمن تصنيف مؤشر "عقبات دخول السوق المحلي"، لافتًا إلى المملكة واصلت تقدمها محققة المرتبة العاشرة عالميًا في مؤشر الأنظمة والتشريعات الحكومية من حيث الضرائب والبيروقراطية، فيما صعدت في عام 2019م إلى المرتبة 15 في مؤشر البرامج الحكومية الريادية بعد كانت في المرتبة 35 في عام 2018، في حين حققت تقدمًا نوعيًا في مؤشر الريادة المالية وقفزت من المرتبة 45 إلى المرتبة 19، وحققت المرتبة 17 في مؤشر حالة ريادة الأعمال بعد أن كانت بالمرتبة 41. وأكد التقرير أن المملكة تعتبر الأكثر تحسنًا في الوضع العام لريادة الأعمال خلال عام 2019م، منوهًا بمبادرات وبرامج "منشآت" والتي لها دور في تحسين المنظومة الريادية وجعلها أكثر خصوبة، وهي: مبادرة "استرداد"، مبادرة الشركات الناشئة الجامعية، برنامج طموح، ملتقى الشركات الناشئة السعودية، الشركة السعودية للاستثمار الجريء، وأنظمة الامتياز التجاري والتجارة الإلكترونية. وأشار التقرير إلى مدى تأثير جهود الحكومة في تطوير أنشطة الأعمال الناشئة بنسبة زيادة تصل إلى 15.4%.، مؤكدًا أن المملكة ساهمت في مبادرة دعم المرأة وتمكينها والتي تحد وتقلل من الفجوة في سلم رواتب للجنسين، بالإضافة إلى اشراك ودعم المرأة في الأعمال الصغيرة والمتوسطة. الجدير بالذكر أن "منشآت" تعمل بشكل دؤوب على توفير جميع الاحتياجات الخاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد ورائدات الأعمال، لخلق بيئة واعدة تتيح فرص الازدهار عبر تقديم الخدمات الداعمة وفرص الأعمال المساندة لنمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرته التنافسية، وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال ودعم رواد الأعمال الطموحين لتحقيق زيادة في معدلات تأسيس الشركات الجديدة.

أنتقل إلى صفحه